تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيت الدمشقي

حكايتنا

من حبة سمسم صغيرة... إلى حكاية امتدت 150 عاماً

لكل حبة سمسم حكاية، وحكايتنا بدأت قبل أن تحمل «بيت الدمشقي» اسمها بسنوات طويلة.

Bab Al-Amud, Jerusalem
تصوير: Randa Fawzi، CC BY-SA 4.0
An old tahini mill in Jerusalem's Old City
مطحنة طحينة قديمة في البلدة القديمة
Bab Al-Amud (Damascus Gate), first half of the 20th century
باب العامود في النصف الأول من القرن العشرين · مجموعة ماتسون، مكتبة الكونغرس
Stone grinders of an old tahini mill

حرفة انتقلت أباً عن جد

منذ ما يقارب 150 عاماً، ارتبطت صناعة الطحينة بعائلتنا، وانتقلت خبرتها أباً عن جد، جيلاً بعد جيل، في أزقة البلدة القديمة في القدس، حيث كانت هذه الحرفة تُمارس في المحال القديمة.

فمن جيل إلى آخر، انتقلت معرفة السمسم الجيد، وتفاصيل تحميصه وطحنه، والخبرة التي لا تُكتسب من الكتب وحدها، وإنما من سنوات طويلة من الممارسة.

لماذا «بيت الدمشقي»؟

في قلب القدس القديمة يقف باب العامود، أحد أشهر أبواب البلدة القديمة، والذي عُرف تاريخياً باسم باب دمشق. ومن هنا جاء اسم «بيت الدمشقي» ليكون رمزاً للارتباط بالقدس والبلدة القديمة وتاريخها، وليحمل في اسمه جزءاً من المكان الذي ارتبطت به حكاية العائلة وحرفة الأجداد.

فالاسم بالنسبة لنا ليس مجرد علامة تجارية، بل هو جسر بين الماضي والحاضر، وبين ذاكرة المكان وطموح المستقبل.

Damascus Gate (Bab Al-Amud), Jerusalem
Damascus Gate (Bab Al-Amud), Jerusalem
البوابة عن قرب · تصوير: Diego Delso، CC BY-SA 3.0

شريكان في الحكاية

Bashar Al-Salhi, co-founder of Beit Al Dimashqi

بشار سعد عبد القادر الصالحي

المؤسس والشريك

يحمل بشار جذوراً مقدسية وإرثاً عائلياً ارتبط بصناعة الطحينة والسمسم لما يقارب 150 عاماً. كان صاحب الرؤية الأولى لتأسيس بيت الدمشقي، وسعى إلى تحويل الخبرة المتوارثة إلى مشروع حديث يحافظ على أصالة الحرفة.

أيمن محمد حسين مشارقة

الشريك

ينحدر أيمن مشارقة من أصل نابلسي، ورافق بشار منذ المراحل الأولى لتأسيس المشروع، من مناقشة الفكرة ودراسة تفاصيلها إلى التخطيط والتأسيس والتطوير.

القدس ونابلس... حين تلتقي الجذور

تحمل شراكة بشار وأيمن قصة تجمع مدينتين عريقتين، لكل منهما تاريخها وحرفها وتراثها. ومن هذا اللقاء وُلدت رؤيتنا: أن يكون التراث نقطة انطلاق نحو المستقبل.

مسيرتنا

منذ نحو 150 عاماً

بداية صناعة الطحينة في العائلة، في البلدة القديمة في القدس.

2017

تأسيس بيت الدمشقي للطحينة والحلاوة.

2022

صفحة جديدة: الإنتاج في أريحا.

2024

المشاركة في معرض في ماليزيا.

2025

معرض أنوغا في كولونيا ومعرض أبوظبي الدولي للتمور.

الأصالة المتطورة

الماضي

  • الطعم الأصيل
  • أدوات يدوية وحجارة طحن
  • خبرة الحِرفي

الحاضر

  • الطعم ذاته، ثابت لا يتغير
  • خطوط تحميص وطحن آلية
  • فحوصات مخبرية مستمرة وأنظمة سلامة غذاء

إرث نحمله... ومستقبل نبنيه

نؤمن في بيت الدمشقي أن الحفاظ على التراث لا يعني البقاء في الماضي، بل يعني أن نحافظ على جوهره ونطوره بما يليق بالمستقبل. ولهذا نعمل على الجمع بين الحرفة المتوارثة والتقنيات الحديثة، وبين الطعم الأصيل ومعايير الجودة والنظافة وسلامة الغذاء.

عراقة 150 عاماً

+

تكنولوجيا حديثة وجودة صارمة

=

طحينة بيت الدمشقي